فضاء حر

أوقفوا سفك الدماء يا مسلمين

يمنات
هناك أخبار تقول بأن الأوضاع متوترة في الرضمة بمحافظة إب، وفي أرحب بمحافظة صنعاء بين أنصار الله والإخوان، وإن كانت صحيحة أيش كلفكم الله تسيروا إلى هذه الطريق المدمرة للإنسان وللحياة، ليش ما تتركوا الدين جانبا ويوم الحساب كل واحد يتحاسب على ماقدم ، تنافسوا في البناء والتنمية، و انسوا خطاب الحرب والقتل، وتمسكوا بحبل واحد فقط هو حبل الله الذي يحرم سفك هذه الدماء البريئة..
ألم تسألوا أنفسكم أي دين هذا الذي يجمعكم لتحملوا السلاح وتعدوا العدة للقضاء على بعضكم البعض، باعتقادي أن لا أحد منكم خارج عن الدين الإسلامي الذي أنتم تحت مظلته، وإن شك أحدكم بالآخر أنه لا ينتمي لهذا الدين فلماذا كلا يقتل الآخر تحت هتاف الله أكبر!
المبادرة التي أطلقها زعيم جماعة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي في خطابه الأخير في اربعينية الشهيد الدكتور أحمد شرف الدين والذي دعا فيها للمصالحة الوطنية، ينبغي على الإخوان في تجمع الإصلاح أن يمدوا أيديهم ويفتحوا صدورهم لتقبلها والعمل الجاد لأجل تحقيقها على أرض الواقع ، ليأمن أنصار الله ويأمن الإخوان في بيوتهم وطرقهم وحياتهم المعيشية..
كفانا سفك دماء لا يستفيد منها إلا أعداء الدين الذي أنتم تتقاتلون بإسمه، فو الله أن هذه التعبئة القتالية التي ترسخ وتنتشر في رؤوسكم لن تأتي بخير أو نتيجة إيجابية لهذا الطرف أو ذاك، وإنما ستفتح الأبواب واسعة للقتل والتصفيات، والكل خاسر فيها، الجسد اليمني إذا لم يتعافى وكل طرف يلملم جراح الآخر فلن تقوم لكم قائمة، وسوف تدمروا وطنكم وحياتكم وحياة الأبرياء نتيجة لتعصبكم الأعمى..
شنت حروب عديدة على أنصار الله وكان من بين من يرفضها ويعتبرها حروب عبثيه الإخوان أنفسهم الذين يتصدروا للمعارك اليوم، تعرض أنصار الله لحملة إعلامية كبيرة في هذه الحروب وقيل فيهم مالا يرضاه أي فرد لنفسه من التهم الخاطئة، و في الأخير أجتمع أنصار الله وكل أطياف الشعب اليمني في ساحة واحدة وتأكد للكل أن تلك التهم لم تكن إلا لإرضاء أطراف خارجية تضمر لليمن الشر وتظهر الحرص والحب وهي المسببة لكل هذه الشروخ، و ما أن بدأت الحياة تأخذ طبيعتها الجميلة إلا وضخت الأموال الخارجية من جديد لفتح جبهات حروب جديدة ضحيتها المواطن اليمني سواء كان حوثي أو إخواني، كنا ندافع عن مظلومية الحوثيين أما الآن بعد أن أشتد ساعدهم عليهم أن يراعوا الطرف الضعيف ويستمروا في مد يد الصلح لأجل اليمن.

زر الذهاب إلى الأعلى